أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
81
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
263 - المدائني عن جعفر بن سليمان الضّبعي عن مالك بن دينار قال ، قال عبد اللّه بن الحارث « 1 » بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلّب لمعاوية : ولّني ، فقال : لام ألف . 264 - المدائني عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : لمّا بايع معاوية ليزيد قال رجل : أعوذ باللّه من شرّ معاوية ، فقال معاوية : تعوّذ باللّه من شرّ نفسك فشرّها أضرّ عليك ، وبايع رحمك اللّه فإنّ اللّه جعل في الكثرة « 2 » خيرا كثيرا . 265 - المدائني عن مسلمة بن محارب قال : مرض معاوية فأرجف به مصقلة بن هبيرة الشيباني وساعده قوم على ذلك ، ثم تماثل معاوية وهم يرجفون به ، فحمل زياد « 3 » مصقلة إلى معاوية وكتب إليه : إنّ مصقلة كان يجمع مرّاقا من مرّاق أهل العراق فيرجفون بأمير المؤمنين ، وقد حملته إليك يا أمير المؤمنين لترى فيه رأيك ، ويرى عافية « 4 » اللّه بأمير المؤمنين ، فلمّا قدم بمصقلة جلس معاوية للناس ، فلمّا دخل مصقلة عليه قال له معاوية : ادن ، فدنا ، فأخذ معاوية بيده فجذبه فسقط مصقلة ، فقال معاوية للناس : أبقى الحوادث من خلي * لك مثل جندلة المراجم قد رامني الأقوام قب * لك فامتنعت من المظالم فقال : مصقلة : قد أبقى اللّه منك يا أمير المؤمنين ما هو أعظم من ذلك : حلما يزينك ، وكلأ ومرعى لأوليائك ، وسمّا ناقعا لأعدائك ، فمن يرومك وكان أبوك سيّد أهل الجاهليّة ، وأنت في الإسلام أمير المؤمنين ، فقال له : قم ، وأمر بصلته وأذن له ، فانصرف إلى الكوفة فقيل له : كيف تركت معاوية ؟ فقال : زعمتم أنّه لما به ، واللّه لغمز يدي غمزة فكاد يحطمها ، وجبذني جبذة فكاد يكسر منّي عظما .
--> 265 - أمالي القالي 2 : 315 وعيون الأخبار 3 : 50 وزهر الآداب : 49 ( 1 ) م : عبد الحارث . ( 2 ) م : الكرة ، ط : الكره ، س : الكشرة . ( 3 ) م : فحمله زياد في . ( 4 ) س : عاقبة .